الأصبع الوسطى فقط....... لا تكفى
” الساخر كوم ” كعادته كلما كان مهموما ….. لاذ بالشاطئ المنعزل الغارق فى السكون و العذرية وصل إلى مكان قاربه الصغير …. حرر القارب من قيده وانطلق يجدف بهدوء استغرقه تأمل قرص الشمس المتجه إلى صفحة المياه بشوق أزلى نسمه باردة تداعب صفحة وجهه …. وتزرع السلام فى نفسه لامس قرص الشمس المياه معلنا قرب انتهاء الرحلة شعر بالأسى ….. تمنى أن تدوم الرحلة وقتا اكبر ….. لا بأس فليعد غدا جدف يمينا ليبدأ رحلة العودة لكن قاربه لم يطاوعه …. زاد من سرعة ضربات المجداف بدون فائدة أستشعر الخطر المحدق به …… و أحس تيارا قويا يدفع قاربه بعيدا عن هدفه استنفر الخطر عضلات جسده فمضى يجدف بعنف محاولا المقاومة زادت سرعة التيار بشكل مذهل .…. نظر خلفه فرأى شاطئه المنشود خطا باهتا يذوب فى عتمة الأفق البعيد أصبح همه الحفاظ على قاربه طافيا فمضى يضرب صفحة الماء بمجدافيه بمهارة وحذق مضى وقت لا يستطيع تحديده حتى هدأ التيار واصبح مسيطرا على قاربه كان الليل قد أطبق على البحر والقارب الصغير تماما عجز عن تحديد اتجاه الشاطئ ……. ولكنه قرر أن يواصل طريقه فربما يحالفه الحظ أخذ يجدف وقد أحسن بالوهن يتسلل إلى جسده مر ...