” الساخر كوم ” درب المنادى درب ضيق صغير يتلوى بين البيوت العتيقة العبقة بروائح الأصالة والتاريخ ، جمعنا الدرب زمنا طويلا ، تختلف أعمارنا ومشاربنا ولكن يظل الدرب ركنا ركينا فى زوايا الوجدان وشأن كل درب تثور المشاكل والنزاعات بين السكان فيرتفع الصياح والجدل ؛ لكن سرعان ما يتدخل أصحاب النهى فتصفو النفوس ويتعانق الخلان و تمضى الحياة ذات يوم انتبه سكان الدرب على منغص عجيب ، حل بالدرب كلب أسود كريه المنظر ، أخذ يجوس خلال الدرب رافعا عقيرته بنباح بغيض حتى شهد الجميع بأنه أقبح ما سمعوه من نباح ، وسخرية من الحال أطلق الصبية على الكلب اسم ( عزاف ) كان الكلب مولعا بأستثارة الغادى والرائح بقبح نباحه ، ولا يردعه سوى أن يقذفه صبى بحجر فيعدو مختبئا لفترة ثم يعود مستجديا المزيد من الحجارة مستمتعا بالكره والنفور و مما زاد حياة أهل الدرب تنغيصا ظهور كلبة فى الدرب تنسل بنباح ناعم مستجدية منابحا أو مضاجعا . ثمل ( عزاف ) بنباح الكلبة وطرب له فكان يُرى تابعا لها واضعا ذيله بين فخذيه عله يكون مضاجعها كان أشد مايثير ( عزاف ) أن ينبح على أحد فلا يلقمه حجرا فيرفع من نباحه لتشاركه كلبته وبعض الجراء ا...
تعليقات
إرسال تعليق